خارج.الخريطة.الزرقاء، الجزء.1
— من 8 إلى 28 أكتوبر 2020، كوكو فلتن، (مرسيليا)
— مانيفستا 13 - موازيات الجنوب
— التنسيق الفني والإنتاج: كاليپسو21°36

رندا معروفي (المغرب)، سعيد عفيفي (المغرب)، إينفيرنوموتو (إيطاليا)

في مرسيليا، يعكس معرض ”خارج.الخريطة.الزرقاء” المعابر غير الرسمية والقصص والحركات التي تشكل مناطق البحر الأبيض المتوسط ​​(البينية) التي ترتبط بها المدينة بشكل حتمي. تم تخيل المعرض وتنسيقه من قبل أفراد الجماعية كاليپسو21°36، ورحب به في كوكو فلتن.

من هذا الاقتراح التنسيقي لـكاليپسو21°36 ظهرت قصة مجزأة و متعددة الجوانب، مما سمح بتجربة طرق جديدة لإدراك الحدود وإضفاء المعنى عليها. تستدعي الأعمال المعروضة عددًا كبيرًا من الأصداء، وتدعو المرء للتنقل بين الهوامش والعتبات والنقاط العمياء للخرائط المقدمة.

من خلال الجمع بين الكلمات غير الرسمية، المخفية بسبب التخيلات (ما بعد) الاستعمارية، يشكك معرض خارج.الخريطة.الزرقاء في الخرائط الرسمية التي تم إنشاؤها من المغرب إلى السواحل الأوروبية، ويحرر نفسه من الروايات المفروضة. من خلال النظر إلى رسم الخرائط ولغاتها كأدوات لإنتاج وتبادل المعرفة، يستكشف البرنامج الخطوط التي تعبر هذه المساحات التي يتم التفاوض عليها باستمرار، وملفاتها وعتباتها. يخاطب المشروع سكان المناطق الحدودية وشواطئ البحر الأبيض المتوسط، ويستكشف الجوانب الخفية لهذه المشاهد الساحلية.

 

الأعمال المقدمة

 

 

الديوانة، رندا معروفي (2018 – 2019)

زليخة (841 × 594 مم)، طبعة السيانوتايب على ورق
بدون عنوان 6# (420 × 297 مم)، طبعة السيانوتايب على ورق

يجمع عمل “الديوانة” [الجمارك] مجموعة من الخرائط التي توضح الطرق اليومية التي رسمها العمال المهربون في مدينة سبتة. تحدث كل رحلة عدة مرات في الأسبوع أو حتى في اليوم، يتم رسمها على الورق من طرف حاملي وحاملات البضائع، ثم تُترجم إلى مطبوعات من نوع Blueprint [حرفياً “الطباعة الزرقاء”، التي يتم الحصول عليها عن طريق تقنية السيانوتايب]. باختيارها لهذه العملية، تمنح رندا المعروفي نبلًا معينًا، وقيمة خاصة لهؤلاء الرجال والنساء الذين بالكاد يعرفونها في مشهد حياتهم اليومية. تتيح سلسلة “الديوانة” فرصة إعطاء صدى لمسارات النظام الحضري غير الرسمي الذي أنشأه المهربون مع أنظمة المهندسين المعماريين ومخططي المدن الأكثر تقليدية. تشكل المطبوعات التي تم جمعها في سلسلة الديوانة خرائط ذاتية يمثل فيها فاعلي وفاعلات الحدود رحلاتهم اليومية، مما يعكس رغبة الفنانة في إعطاء قيمة مادية ورمزية لهذه الممارسات الغامضة.

يُظهِر العمل الفني “الديوانة” أن تحليل أجهزة الدولة هذه غير كافٍ لتفسير الطابع المعقد لمنطقة معينة والضوابط التي تُمارَس فيها. يقترح عمل الفنانة فهم الواقع من خلال التأثيرات التي ينتجها”. [ماركو توسيلوفاك]

 

 

 

نبيلة و كلتوم، رندا معروفي (2015)

صورة العلم من المعرض، نبيلة و كلتوم. 2020

ثلاث مهربات يظهرن كنجوم عصابات الراب، وعادةً ما يكون ذلك جزءًا من نظام يجبرهم على عبور الحدود بين المغرب و أونكلاف سبتة الإسبانية عدة مرات في اليوم، محملين بعشرات الكيلوغرامات على ظهرهن. تستعيد هؤلاء النساء الفخورات والقويات حيازة أجسادهن من خلال التصوير الفوتوغرافي. تُذَكر الطباعة على القماش بعَلم، قطعة قماش تستخدم كرمز لأمة أو مجموعة. هنا، يمثل القماش رمزًا للمقاومة الفردية، التي تتجاوز اليوم حدود أونكلاف سبتة وتواجه أنظار الآخرين. رندا معروفي

 

 

 

يمايا، سعيد عفيفي (2018)

Série YEMAYA # 1, 84 x 47 cm, tirage numérique sur papier fine art contrecollé sur aluminium, (2018 - 2020), Production : Said Afifi et Le Fresnoy- Studio national / Calypso36°21
Série YEMAYA # 1, 84 x 47 cm, tirage numérique sur papier fine art contrecollé sur aluminium, (2018 - 2020), Production : Said Afifi et Le Fresnoy- Studio national / Calypso36°21
Série YEMAYA # 1, 84 x 47 cm, tirage numérique sur papier fine art contrecollé sur aluminium, (2018 - 2020), Production : Said Afifi et Le Fresnoy- Studio national / Calypso36°21

عمل تركيبي غامر في الواقع الافتراضي. سعيد عفيفي و Le Fresnoy-Studio National. بدعم من مختبر LSIS  مختبر علوم المعلومات والأنظمة / فريق I & M، الصور والنماذج / umr (المركز الوطني للبحث العلمي) CNRS 7296. سلسلة يمايا 1#، 47 × 84 سم، طباعة رقمية على ورق فاين آرت مغلفة بالألمنيوم، (2018 – 2020).

إنتاج: Le Fresnoy- Studio national و سعيد عفيفي / كاليپسو21°36

“يمايا” هو تركيب واقع افتراضي غامر يحاول إعادة صياغة لغة بلاستيكية وشعرية بأدوات وعمليات علمية. يخرج “يمايا” مشاهد تشبه الحلم استنادًا إلى نماذج معينة من الكهوف تحت الماء في البحر الأبيض المتوسط. وذلك باستعمال الأرشيف الرقمي لCNRS، المصنوع بالكامل باستخدام تقنية المسح التصويري تحت الماء، وقياسات صوتية من جهاز استشعار تحت الماء، ووسائل تقنية تسمح بمراقبة علمية أكثر دقة للعالم الموجود تحت الماء، كل ذلك من خلال عرض بصري بدقة عالية ثلاثية الأبعاد.

 

 

بلاك ميد، إينفيرنوموتو (2018 – 2020)

بلاك ميد هو برنامج متداول أطلقه إينفيرنوموتو في 2018 لصالح مانيفستا 12، باليرمو. البحر الأبيض المتوسط​​، الذي كان يُفهم في يوم من الأيام على أنه كيان مُنساب يساعد في تكوين الشبكات وتسهيل التبادلات، أصبح الآن سيناريو لأزمة إنسانية وصراع جيوسياسي حاد. يهدف بلاك ميد إلى اعتراض المسارات الصوتية التي تعبر هذه المنطقة الأولية، لأن طرق الهجرة تترك آثارًا صوتية، على حد تعبير لان تشامبرز، “تقاوم التمثيل، وتقترح اقتصادًا عاطفيًا [أي] شتات جوهريًا”. بمناسبة خارج.الخريطة.الزرقاء، قدم إينفيرنوموتو محاكاة بلاك ميد، وهو مسار استريو مدته ساعة تقريبًا يتكون من مجموعة مختارة من تحميلات صوتية لأرشيفات بلاك ميد. النتيجة الموالية للمشروع (المترقب إصدارها في عام 2021) هي خوارزمية قادرة على “تشغيل” كل المحتوى الموسيقي الذي تم جمعه حتى الآن بمفردها؛ تتم معالجة الملفات الصوتية وتصنيفها وتوسيعها لتصبح تعليمات للخوارزمية. سيتمكن المستخدمون أيضًا من تحميل أصوات جديدة إلى النظام: الهدف هو الحصول على أرشيف متنامٍ ومتطور باستمرار، وهو بلاك ميد ماݣما. تعد محاكاة بلاك ميد اختبارًا، أحد الشظايا الممكن إخراجها من هذا الجهاز غير المتوفر بعد.

 

Mediterranean Sea Water, Not Suitable for Drinking Inkjet - Invernomuto, 2018. Courtesy of the artists and Pinksummer

 

 

عن الانجراف، الجماعية كاليپسو21°36 (2020)

معجم تشاركي للمناطق الحدودية للبحر الأبيض المتوسط. الطبعة 1. الجماعية كاليپسو21°36

“عن الانجراف”، معجم تشاركي يستكشف، مثل الأطلس، الأراضي السائلة والصلبة المعرضة للعتبية في البحر الأبيض المتوسط. مترجم إلى العربية والفرنسية والإنجليزية. يشكل كائنًا تحريريًا متطورًا، تم عرضه عدة مرات خلال البرنامج، وفي كل مرة تضاف إليه مساهمات مقترَحة من طرف شاعرون وشاعرات، خبيرو وخبيرات قانون، عاملو وعاملات بحار، نشطاء وناشطات، فنانون وفنانات، مهندسون معماريون ومهندسات معماريات، باحثون وباحثات، كتّاب وكاتبات، فلاسفة وفيلسوفات، علماء وعالمات سياسة، ومقتطفات من تقارير السلطات البحرية والبرية. للمزيد من المعلومات، راجع علامة “المنشورات”.

 

 

حراقة، كاليپسو21°36 (2020)

صورة من المعرض فيديو حراقة. 2020.

تركيب فيديو”حراقة” هو من إنتاج الجماعية كاليپسو21°36. أمام شاشة سوداء، تستعرض شهادات شباب حراقة (“أولئك الذين يحرقون البحر”)، الذين يصفون عبورهم من المغرب إلى السواحل الإسبانية. مقتطف من قناة على اليوتيوب اكتشفتها الجماعية في عام 2019، تم تجريد هذه الشهادات من مراحل انطلاقها الأولي من أجل الحفاظ على سرية هوية الرواة. يقترح حراقة عيش تجربة التنقل الأعمى من خلال الخرائط الذهنية لأولئك الذين عبروا، والذين يتواجدون الآن في “الضفة الأخرى”.